الإسلام دين السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإسلام دين السلام

مُساهمة من طرف محمد المغيري في السبت نوفمبر 14, 2009 10:55 am

المقدمة
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد :
يسرني ان اقدم هذا التقرير التي يتحدث عن السلام و اهميتها ، ويوجد فيها موضوعات
و بعض الايات الدالة على ان الاسلام هو دين السلام ؛ اتمنى ان اكون قد و فقت في
اعداد هذا التقرير و ان ينال اعجاب الجميع .
المصادر و المراجع :
شبكة المعلومات العالمية ( الانترنت )








الإسلام يدعو الى السلام






إن الإسلام بمدلول معناه السلام ، مشتقٌّ من صفة الله واسمه الكريم السلام بصريح القرآن { هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام } ثم أمر الله أن يدخل فيه جميع المؤمنين فقال الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلْمِ كافةً ، و لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدوٌ مبين }



السِّلْم والسلام شيءٌ واحد : هو الأمن المنبثق من الإيمان بالله الواحد سبحانه ، والطمأنينة في اتباع تعاليمه السمحة العادلة التي أسماها الله الإسلام ، وجعل فيها سكينة وطمأنينة لبني آدم قال الباحث الأستاذ ركس إنجرام ( إني أعتقد أن الإسلام هو الذي يدخل السلام والسكينة إلى النفس ) .

فالإسلام دين الله كما تبين في القرآن حيث قال تعالى { إن الدين عند الله الإسلام } وهذا الدين هو تعاليم الله لخلقه ، أكمل تنظيم أحكامه العادلة المحِقَقِة لمبدأِ السلام والأمن للإنسان مطلقاً على أتم وجه ، وضمن فيه كل ما يحتاجه الإنسان لتحقيق سعادتِهِ وأَمْنِهِ ، قال الله تعالى { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً } وهو وصية إبراهيم ويعقوب عليهما السلام فقد جاء في القرآن { ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوبُ يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون } وقال { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل







وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيُّون من ربهم لا نفرق بين أحدٍ منهم ونحن له مسلمون }









2- من السلام حرية الرأي والعقيدة :



ومبدأُ السلام لا يقوم إلاَّ على المساواة في الحقوق ، ولو اختلف الناس في العقيدة ، فالحياةُ الآمنةُ الحُرَّةُ العادلةُ حقُ الإنسانِ ، ولا يَتَحَقَّقُ له العيشُ بأمنٍ وسلامٍ إلاَّ إذا أمن على ما يعتقد بحرية كاملة ، دون إكراه أحدٍ على ما يريد .


فكانت كفالة الإسلام لحرية العقيدة لجميع الناس ، أثبت ذلك القرآن الكريم قبل خمسة عشر قرتاً قال الله تعالى { لا إكراه في الدين } لأن الدين فيه عقيدة تتحقق بالقناعة ، والإطمئنان النفسي لما يعتقد ويؤمن ، ولا تتحقق حرية المعتقد للفرد والجماعة ، إلا أن تكون بمحض الإختيار والقناعة الذاتية ، حتى يظهر من خلالها عدل الله يوم الحساب ، فيثيبُ اللهُ المصيبَ صحيحَ الإيمانِ بالجنةِ ، ويعاقبُ الشَّاذَّ الكافرَ بالنارِ يومَ القيامةِ ، ولا يظلمُ ربُّكَ أحَدَاً.





وأما في هذه الدنيا فلكل وجهة هو موليها ، قال تعالى { ولكل وجهة هو موليها فتستبقوا الخيرات } وله عقيدة سوف يحاسب عنها ، وليس لنا إلا البلاغ والنصح المبين الواضح قال تعالى { فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ } قال الله تعالى يأمر رسوله بأن يقول للكافرين صراحة ( لكم دينكم ولي دين ) في هذه الآية يمنح الله حرية المعتقد دون تدخل أو إلزام أو جبر ، غير أنه سبحانه صرحَ مُحَذِّراً الناسَ مِنْ إختيار عقيدةَ الكفرِ بِهِ سبحانه بقوله تعالى { ومن يَتَبَدَّلِ الكُفْرَ بالإيمانِ فقد ضلَّ سواءَ السبيل } وقال أيضاً سبحانه { ولكنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فعليهم غَضَبٌ مِنَ اللهِ ولهم عذابٌ عظيمٌ } هذا حكم الله في الآخرة .



وأما في هذه الدنيا ، فكل فرد من ذرية آدم له حق اختيار العقيدة التي يريدها ، وقد سمح الإسلام لجميع الناس بوذيين وغيرهم مهما اختلفت عقائدهم بممارسة طقوسهم التعبدية ، فشهد بذلك رجال الفكر الغربي عن كَسَبٍ قال ريتشارد وود: (( إن القرآن قد سمح للذميين ( غير المسلمين ) بحرية ممارسة شعائر دينهم ، و أوجب مساواتهم في الحقوق المدنية والجنائية مع سائر الأهالي ، ولم يمنع من استشارتهم في مصالح الوطن )) وما زالت الدول الإسلامية تسير على النهج الرباني الكريم وتعامل جميع أصحاب



المعتقدات سواء دون تمييز و لا تفرقة ، وتحلهم ما يستحقون من مناصب ووظائف عالية فيها ، أخذاً من مضمون حقيقة الإسلام دين الله للجميع ، ولم تُكْرِه أو تُلْزِم شريعة الإسلام أحداً على تغيير عقيدته تبعاً لأمر الله بقوله تعالى { لا إكراه في الدين } .














قالت الدكتورة زيغريد هونكه الألمانية ( هذا ما أمر به القرآن الكريم ، وبناء على ذلك فإن العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام ، فالمسيحيون والزرادشتيون واليهود الَّذِينَ لاقوا قبل الإسلام ، أبْشَعَ أمْثِلَةٍ للتَّعَصْبِ الدِّيني وأفظّعَها ، سمح ( الإسلام ) لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائرِ دِينِهم بِأدْنى أذْىً .. ) .

وكتب بطريك بيت المقدس بيده رسالته إلى بطريك القسطنطينية قال فيها : إن العرب ( المسلمون ) يمتازون بالعدل ، لا يظلمونا البتة ، وهم لا يستخدمون معنا أي عنف )

وقال كولد تسيهر من كبار علماء الغرب ( روح التسامح في الإسلام قديماً ، تلك الروح اعترف بها المسيحيون )





3 – السلام تحية المؤمنين :

تحقيقاً لتطبيق وتمكين السلام في عقيدة المسلم بمدلوله اللغوي والإصطلاحي ، أمر الله المؤمنين بأن يتخذوه تحيتهم عند لقائهم ببعضهم ، وعند فراقهم قال تعالى { تحيتهم يوم يلقونه سلام } ثم قال { فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله } حتى يتعود المؤمن على عهد السلام وسلوك طريقه .



4- تحية أهل الجنة :



تأكيداً لتحقيق مبدأ السلام في الأرض بين الناس ، فقد كافأ الله الساعين فيه والمطبقين له عملياً بالجنة ، وجعل تحيتهم سلاماً ، قال الله تعالى { ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم } وقال تعالى { خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام }





5 – الإسلام سلام للعالم البشرية :



من منطلق مبدأ السلام الذي يحتوي على أمن الناس وسعادتهم ، فإنه عمم أمره بين الإنسانية قاطبة لينشروه ، يقول صلى الله عليه وسلم : ( يا أيها الناس أفشوا السلام ) الخطاب للناس كافة ، ثم فضَّلَ من سبق غيره في إقامة السلام ، قال صلى الله عليه وسلم ( إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام). وقال صلى الله عليه وسلم : ( خيركم من يبدأ صاحبه بالسلام ) .




6 - السلام في الأرض :



لقد أكد أئمة الإسلام : أنَّ السلام هو هدف الإسلام وغايته في الأرض ، قال الله تعالى { لهم دار السلام عند ربهم } وقال تعالى { والله يدعو إلى دار السلام } وقال تعالى { قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك }

ويعني السلام في مضمونه العملي ، على أساس من مبدأِ العدل ، والمساواة ، والحرية للجميع ، بعيداً عن الأطماع البشرية الخبيثة . ولا يسمى السلام سلاماً إذا كان لصالح طرف دون الآخر ، فيكون ظلماً وذلاً قال الله تعالى { وإن جنحوا للسِّلْمِ فاجنحْ لها وتوكَّلْ على اللهِ إنه هو السميعُ العليمُ }

ومن السلام نشر الأمن والإطمئنان ، والقضاء على الخوف والقلق ، في نفسية الفرد والجماعة ، ولذلك فقد حرم التعدي ، وشدد العقوبة على المعتدي ، واعتبره تعدى على البشرية قاطبة ومن قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً ، وكذلك قال الله تعالى { ومن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً } ، فالنفس الإنسانية محترمة في الإسلام ، فمن أهرق دم نفس واحدة بدون حق فكأنما قتل الناس جميعاً .





وقد أمر الإسلام بحسن معاملة الأعداء ، مع الحفاظ على العزة والكرامة ، وعدم عنادهم في عدائهم ، علَّهم يعودوا إلى رشدهم فيكفوا عن ظلمهم وعدائهم ، فقال الله تعالى { فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم } بحسن المعاملة وسلامة الصدر تحول العدو العاقل إلى صديق عزيز






































الخاتمة


حقا ان الاسلام دبن السلام .
هذا ما نأكده بل و يأكده اعدائنا بأن الاسلام دين السلام و دين اخلاقه رفيعة و مبادئه حميدة .
لا بد ان نحافظ ديننا وان نكون عند حسن ظن الجميع وان نكون مؤمنين وان لا نعصي خالقنا
و ربنا الله سبحانه و تعالى .

انتهى التقرير والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


هذا الموضوع من إعدادي وكلمة شكر تفرحني
avatar
محمد المغيري
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام

الوطن :
عدد المساهمات : 131
نقاط : 100305
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 21/08/2009
العمر : 23
المنطقة : سلطنة عمان

http://slaam.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى